( شروط هامة للمنتدى يجب قراءتها والتقيد بها   )

العودة   منتديات شقراء نت > °~*¤®§ الـمنـتـديات الـعـامـة §®¤*~° > المنتدى العــــام

التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

المنتدى العــــام يطرح فيه جميع القضايا العامة والتي ليس لها قسم

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-05-2011, 06:01 PM   #1
وَ دْ قّ
تقوّطرٌ مَلحُ ♥*


الصورة الرمزية وَ دْ قّ
وَ دْ قّ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 917
 تاريخ التسجيل :  Mar 2011
 أخر زيارة : 11-04-2013 (02:50 PM)
 المشاركات : 3,362 [ + ]
 التقييم :  5805
لوني المفضل : Cadetblue
0080 ابن القيم الجوزيه ( مشاركتي )

















مدخل .~



فضل العالم على العابد



كفضل القمر على الكواكب









محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حريز بن مكي زيد الدين الزُّرعي ثم الدمشقي الحنبلي الشهير
بشمس الدين ، أبو عبد الله و ابن قيم الجوزية من عائلة دمشقية عرفت بالعلم والالتـــزام بالــــدين
واشتهر خصوصـاً بـ " ابن قيم الجوزية " .





ولد في اليوم السابع من شهر صفر لعام 691هـ ، الموافق 2 فبراير 1292م , ويقال أنه ولــد في

ازرع جنوب سوريا وقيل في دمشق .








تتفق كتب التراجم على ان المشتهر بهذا اللقب ( قيم الجوزية ) هو والد هذا الإمام : الشيخ أبو بكـر


بن أيوب الزرعي .


إذ كان قّيماً على المدرسة الجوزية بدمشق مدة من الزمن فقيل له ( قيم الجوزية ) و اشتهرت بـه


ذريته و حفدتهم من بعد ذلك , فصار الواحد يدعى بابن قيم الجوزية .



و اشتهر لدى المتأخرين بـ ( ابن القيم ) و هذا إنما هو على سبيل التجوز و الاختصار و هو الـيوم


أكثر انتشاراً على ألسنة أهل العلم و طلابه .



وأما بالنسبة للخلط بينه و بين ابن الجوزي – رحمـه الله – فإن سبب ذلك يعود إلى الاشتراك فـــــي التّسمية ،


حيث إن المدرسة التي كان أبوه قيّماً لها تُنسب لابن الجوزي ، إذ هو واقِفُها ، وهـو – أي ابن الجوزي –


واعظُ بغداد ، وصاحب المصنّفـــات الكثيرة ، وهوأبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن عبيد الله بن الجوزي


القرشي البغدادي ، ت ( 597 هـ ) وهو مُتقدّم على ابن القيم .








نشأته في أسرته :



لاشك أن لأسرة الرجل وأهل بيته دوراً كبيراً في تكوينه الخُلُقِي، وتنشأته وتوجيهه، وذلـــك


بحسب ما يكون عليه أفرادها من أخلاق وقيم وعادات، وبحسب ما يولون أولادهم من عناية


ورعاية واهتمام.



من أجل ذلك، كان علينا - ونحن نصف حياة ابن القَيِّم - أن نتعرف على أسرته ، الذين كان لهم


الفضل الأكبر - بعد الله سبحانه - في توجيهه الوجهة الصحيحة، وسلوكه طريق العلم وأهله.



ولم يتيسر لي الوقوف على شيء من أخبار هذه الأسرة عن طريـــــــق ابن القَيِّم نفســه ؛ إذ لم


يتعرض لشيء من ذلك ، غير أنه أمكن التقاط بعض تلك الأخبار عن هذه الأسرة من خلال كتاب


(البداية والنهاية) لابن كثير رحمه الله- تلميذ ابن القَيِّم، وصاحبه المقرب .




وَالِدُهُ:



هو الشيخ: أبو بكر بن أيوب بن سعد الزرعي، الدمشقي، الحنبلي ، قَيِّم المـدرسة ( الجوزية )


بدمشق، أما عن أخلاقه وعبادته: فيقول ابن كثير رحمه الله: "كان رجلاً صالحاً، متعبداً، قليل


التكلف، وكان فاضلاً".


وقد جاء أنه - رحمه الله - اشتهر بكثرة عبادته، ولذلك ترجمه ابن كثير بقوله: "لشيخ العابد:


أبو بكر" , ولا شك أن ذلك كان لــــه أثر كبيـــر على ولــده ابن القَيِّم رحمه الله، فأخذ عنه كثرة


عبادته .


ولا شك أن عمله في قوامة المدرسة الجوزية والقيام بشأنها، قد أتاح لــــه أن يــــحيا في جو


علمي، وأن يكون على اتصال دائم بالعلم وأهله، وبخاصة أن هذه المدارس كـــــان يوضع في


وظيفة التدريس بها أكابر العلماء وأفاضلهم.


وأما عن علومه وإفاداته: فقد كان بارعاً في علم الفرائض، بل كان له فيها اليد الطولى، حتى


إن ابنه - ابن القَيِّم - تلقاها عنه، ودرسها عليه.



أخُوه:



وقد بورك للشيخ أبي بكر في ذُرِّيَّتِه وبنيه ، فكان لابن القَيِّم أخ يصغره بحوالي عامين ، وكان


هو الآخر من المشتغلين بالعلم.


ولا عجب في ذلك، فإن أباهما كان من أهل العلم-كما سلف- فحبب الله ذلك إلى بنيه ، مع ما كان


يمارسه الأب من حسن التوجيه، وجميل التربية.


أما عن هذا الأخ، فهو: الشيخ القدوة ، أبو الفرج ، عبدالرحمن بن أبي بكر بن أيوب.ولـــد


سنة (693 هـ) بعد أخيه ابن القَيِّم بحوالي عامين.


وقد ذكره ابن رجب الحنبلي في (مشيخته) ، وقـــال: " سمعت عليه كتاب (التوكل) لابن أبي


الدنيا ، بسماعه على الشهاب العابر وتفرد بالرواية عنه".


وقال ابن حجر: "تفرد بالرواية عن الشهاب العابر".




ومن هذا العرض لأسرة ابن القَيِّم - رحمه الله - نعلم أن النشأة الأولى كانت طيبة ، في جــــو


تسوده الرعاية الدينية الصحيحة ، والتربية الإسلامية القويمة ، والقدوة الحسنة الرشيدة.


فلا عجب إذن أن نجد ابن القَيِّم - رحمه الله - ينشأ هذه النشأة السوية في هذه البيئة الطيبة


المباركة.




نشأته في بيئته :




لقد عاش ابن القَيِّم - رحمه الله - في الشام في أواخر القرن السابع ومنتصف القرن


الثامن الهجري (691 - 751هـ).



و من أبرز السمات التي تميزت بها الدولة في عصره تمثلت في :



- أخطار خارجية محدقة بالدولة ، ( حروب التتار والصليبيين ضد الدولة ) .


- و مناوشات وعداوات بين المماليك في مصر والملوك الأيوبيين في الشام ، عقب قضاء


المماليك على آخر ملوكهم .


- وتناحر وتقاتل بين سلاطين الدولة أنفسهم .



- مع ضياع سلطة الخليفة في وسط هذه الأحداث ، وعدم تمكينه من القيام بأعباء الخلافـــة


، أو تصريف شيء من أمور الدولة.





ولا يخفى ما خلَّفَتْه هذه القلاقل والاضطرابات من آثار على الناس في ذلك الوقت : من عدم الأمن


والاستقرار، و ارتفاع الأسعار وغلاء الأقوات ، مع حرمان الناس من المشاركة في حكم بلادهــم ؛


إذ كان ذلك لطائفة المماليك دون غيرهم ، إلى غير ذلك من الأوضاع السيئة التي كان لها أسوأ الأثر


على حياة الناس حينذاك.


في ظل هذا الوضع السياسي المتردي، وهذه الظروف غير المستقرة، ساءت الحالة الدينية في البلاد


وضعف الوازع الديني في نفوس الكثيرين، وَاْرْتُكِبَت الكثير من المحرمات، وشاعت المنكـــــــرات و


انتشرت العقائد المختلفة المخالفة العقيدة أهل السنة ً كما انتشرت في ذلك الوقت بعض الفرق الضالة


التي تنتسب - كذباً - إلى الإسلام، مع شدة عداوتها وحربها لأهله، وعلى رأس هذه الفرق: الـرَّافِضَة ،


و النُّصَيْرِيَّة وغيرهما.



أما الحالة الاجتماعية في البلاد فكانت أيضاً بذالك السوء فكان هناك تفـــاوت الواضح بين طبقــــات


المجتمع وفئاته ، مع عدم المساواة بين أفراده و انتشرت بعض الأمـــــراض الاجتماعية الخطيــرة ،


والعادات السيئة بين أفراد المجتمع، ومن أبرزها:



( الرشوة في الولاية والحيل المحرمة التي اتخذت وسيلة للتخلص من الأحكام الشرعية ، والتلاعــب


بالدين وسفور النساء وتبرجهن، وانتشار ذلك، وعموم الشر بسببه ) و ايضاً انعدم الأمن في أنحــــاء


المجتمع و قد أدى ذلك إلى انتشار السرقة والنهب وقطع الطريق ، و كانت البلاد تعاني من الجــَدْب و


القحط ، ونقصُ السلع والأقوات، وغلاء الأسعار و انتشار الأمراض والأوبئة الفَتَّاكة التي كانــت تهلك


الآلاف من الناس.



بالرغم من أن الحياة السياسية، والدينية، والاجتماعية في عصر ابن القَيِّم كانت مظلمة ومضطربة في


غالبها كما مضى، إلا أن الحالة العلمية للبلاد كانت مشرقةً إلى حد كبير.



فإنه لا يخفى على المتتبع للحركة العلمية وسيرها في العالم الإسلامي: أن مصر والشام قد ازدهرت


فيهما الحياة العلمية في تلك الفترة، وأصبحتا مقصداً لكثير من أهل العلم الوافدين من سائــــــر أقطار


العالم الإسلامي، ولا أدلَّ على صدق ذلك من هذا التراث العلمي الهائل الذي أَثْمَرَتْهُ جهود العلماء في


تلك الحِقْبَة.



ويشير الحافظ الذهبي - رحمه الله - إلى ازدهار الحركة العلمية، وكثرة العلم في دمشق - أيام ابن القَيِّم


وشيوخه - فيقول: "وتَنَاقَصَ العلم بها في المائةِ الرابعة والخامسة، وكَثُرَ بعد ذلك، ولاسيما في دولة


نور الدين... ثم كثر بعد ذلك بابن تَيْمِيَّة، والمزي وأصحابهما ولله الحمد"





كان – رحمه الله – صاحبَ هِمّةٍ عالية وخُلُقٍ فاضل .


قال عنه تلميذُه ابن كثير : وكان حسنُ القراءة والخُلُق ، كثير التّودد ، لا يحسِد ُأحداً ولا يؤذيه ، ولا



يستعيبه ، ولا يحقد على أحدٍ ، وبالجملة كان قليل النظير فـي مجموعه وأموره وأحواله ، والغـــالب


عليه الخير والأخلاق الفاضلـة .







قال عنه تلميذُه الآخر ابن رجب : ( وكان رحمه الله ذا عبادة وتهجُّد وطول صلاةٍ إلى الغاية القصوى


وتألُّهٍ و لهْجٍ بالذِّكــر ، و شغفٍ بالمحبــة والإنابـة والاستغفــار ، والافتقار إلـى الله والانكسار لـــــه ولا


رأيتُ أوسع منه علمـاً ، ولا أعـرف بمعاني القــرآن والسُّنّــة وحقــائق الإيمان أعلم منه ، وليـس هو


المعصوم ولكن لم أرَ في معناه مثلــــه وقد امتحــــن وأوذي مرات ، وحبس مع الشيخ تقي الدين في


المرة الأخيرة بالقلعة منفردا عنه ولم يـخرج إلا بعد موت الشيخ , وكان في مدة حبسه منشغلا بتلاوة


القرآن بالتدبـــر والتفكر
ففتح عليه من ذلك خير كثير وحصل له جـــانب عظيم من الأذواق والمواجيد


الصحيحة ، وتسلــط بسبب ذلك على الكلام في علـوم أهل المعارف والدخول في غوامضهم وتصانيفه


ممتلئة بذلك ) .


وقال ابن كثير ـ رحمه الله ـ : ( لا أعرف في هذا العالـم في زماننا أكثر عبادة منه ، وكانت له طريقة


في الصلاة يطيلها جدا ، ويمد ركوعها وسجودها ، ويـلومه كثيـــر من أصحابه في بعض الأحيان فلا


يرجع ولا ينزع عن ذلك ـ رحمه الله تعالى ـ )














طلب العلم صغيراً ، فقد بدأ في طلب العلم وعمره سبع سنوات ، كما ذكر ذلك في كتابـــه ( زاد المعاد
في هدي خير العباد صلى الله عليه وسلم ) فقد ذَكَر أنه سمِع من شيخه الشهاب العابر ، و شيخُه هذا
توفي سنة ( 697 هـ ) وابن القيم وُلـِدَ سنة ( 691 ) كما تقدّم .


و كان ابن القيم في أولِ حياتــه قد تأثّر ببعض أقوال أهل البدع إلى أن قيّض الله لـه شيخَ الإسلام ابن
تيمية – رحمه الله – على ما ذَكَرَ هو في النونية حيث قال :


يا قومُ واللهِ العظيم نصيحةٌ *** من مشفق وأخٍ لكم مِعوانِ
جرّبت هذا كلَّه ووقعت في*** تلك الشباك وكنت ذا طيرانِ
حتى أتاح لي الإله بفضله *** من ليس تجزيه يدي ولساني
حبرٌ أتى من أرض حرّان فيا *** أهلا بمن قد جاء من حـران
فالله يجزيه الذي هو أهلُه *** من جنة المأوى مع الرضوان
أخَذّتْ يداه يدي وسار فلم يَرُم *** حتى أراني مَطْلَعَ الإيـمان

ثم لازم ابنُ القيمِ شيخَ الإسلام ابنَ تيمية وأخذ عنه الكثير ، وكان أكثر ذلك بعد عودة شيخِ الإسـلام
من مصر سنة ( 712 هـ ) إلى أن مات شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – .

و لكن لم تسجل لنا المصادر التي ترجمته شيئاً عن رحلته وخروجه من بلده في طلب العلم، ولكـــــن
وُجِدَ مـا يدل على خروج ابن القَيِّم - رحمه الله - من بلده و بخاصة إلى مصر؛ فقد ذكر - رحمه الله –
فــــي كتابه (هداية الحيارى) مناظرةً جرت له بمصر مع أكبر من يشير إليه اليهود بالعلم والرِّيَاسَة ,
ولكـن لا سبيل إلى الجزم بأن ابن القَيِّم قد أَخَذَ عن أحدٍ من أهل العلم هناك في رحلاته تلك.

كما قد سُجِّلَتْ لابن القَيِّم رحلاتٌ وأسفارٌ داخلية، تَنَقَّلَ خلالها بين بعض مدن الشَّام، وبخاصـــة بيت
المقدس وسافر أيضاً إلى بَعْلَبَك؛ فقد قال مرة: "قال لي بعضُ أشياخنا في بعلبك".

كما أن ابن القَيِّم - إلى جانب تلك السفرات الماضي ذكرها - قد سَـافَر للحجِّ مراراً ، وجاور بمكة كمـا
تقدَّم، و قد كــان يقتنص فــرصــــة وجودِهِ بالبيت الحرام ، وفي رحاب الكعبة المشرفة، لإنجاز بعض
الأعمال العلمية ولا يمتنــــع أيضــــــاً : أن يكون سمع شيئاً، أو التقى بعض الشيوخ والعلماء في تلك
الحَجَّات العديدة ، فقد كان موسم الـحج ملتقى لكثير من أهل العلم، من مختلف الأقطار وشتى البقـــاع
وقد سَجَّلَت لنا كتبُ التراجم الكثير من أقوال أهل العلم في ذكر ما سَمِعُوه أو أَسْمَعُوه في موسم الحج.

تلك بعضُ رحلات ابن القَيِّـم وتنقلاته الداخلية ، ولا يمتنـــع أن يكونَ قد سمع أو قرأ شيئاً على بعض
الشيوخ في هذه الرحلات، وبخاصة إذا أخذنا في الاعتبار : أن من شُيوخه من هو بعلبكي، و منهـــم
من هو مقدسي .
على أن عدمَ ارتحال ابن القَيِّم كثيراً ، وقلة خروجِهِ من دمشق لطلب العلم ولقاءِ المشايـــــخ في بلاد
أخرى له ما يسوِّغه ؛ فالذي يظهر أن ابن القَيّـِم - رحمه الله - قد وَجَدَ بُغْيَتَه، وحصَّل حاجتــــــه على
شيوخ بلده "دمشق" ، بحيث لم يحتج - مع ذلك - إلى البحث عن المزيد من الشيوخ خارج بلــده.

فقد تَقَدَّم كيف غَدْتْ الشَّام – وبخاصــة دمشق - حاضرةً علميـــةً، تموج بألــــوان النشاط العلمـــي ،
والمؤسسات التعليمية، مع وجود نُخْبَة من أَجِلَّةِ أهل العلم وجهابذته فيها آنذاك، الذين لا زالت آثارهم
باقية تشهد بإمامتهم وطول باعهم ، و وفور علمهم ، الأمر الذي لم يجـــد ابـــن القَيِّم معـه حاجة إلى
الارتحال خارج بلده ، كيف وقد كانت بلده محطَّ رِحَالِ أهل العلم وطلابه من شتى بقاع الدنيا ؟!

ولعلَّ من أوضحِ الأمثلة على انشغال ابن القَيِّم - رحمه الله - بالتحصيلِ على شيوخ بلده ، ما مضـــى
من مَلازَمَتِهِ لشيخهِ ابن تَيْمِيَّة ستة عشر عاماً (712-728هـ)، و إيثاره صحبته إلى آخر حياته، فقـد
وجد في هذا الإمام العلاَّمة ما يشبعُ نَهْمَتَهُ، ويروي غُلَّتَه، وبخاصة إذا علمنا أن فترة ملازَمَتِهِ له تعدُّ
أزهى فترات الطلب والتحصيل في حياة طالب العلم.




له عدد كبير من المشايخ نذكر بعضهم :
1- قيم الجوزية: والده.
2- ابن تيمية. أخذ عنه الفقه والأصول
3- ابن عبدالدائم: أحمد بن عبدالدائم بن نعمة المقدسي مسند وقته.
4- أحمد بن عبد الرحمن بن عبدالمنعم بن نعمة النابلسي.
5- ابن الشيرازي: ذكر في مشيخة ابن القيم ولم يذكر نسبه فاختلف فيه.
6- المجد الحراني: إسماعيل مجد الدين بن محمد الفراء شيخ الحنابلة.
7- ابن مكتوم: إسماعيل الملقب بصدر الدين والمكنى بأبي الفداء بن يوسف بن مكتوم القيسي.
8- الكحال: أيوب زين الدين بن نعمة النابلسي الكحال.
9- الإمام الحافظ الذهبي.
10- الحاكم: سليمان تقي الدين أبو الفضل بن حمزة بن أحمد بن قدامة المقدسي مسند الشام وكبير قضاتها.
11- شرف الدين ابن تيمية: عبد الله أبو محمد بن عبد الحليم بن تيمية النميري أخو ابن تيمية.
12- بنت الجوهر: فاطمة أم محمد بنت الشيخ إبراهيم بن محمود بن جوهر البطائحي البعلي، المسندة المحدثة.
13- عيسى المطعم
14- ابن أبي الفتح البعلي: قرأ عليه المخلص لأبي البقاء، ثم قرأ الجرجانية ثم ألفية ابن مالك وأكثر الكافية والشافية وبعض التسهيل
15- مجد الدين التونسي: قرأ عليه قطعة من المقرب لابن عصفور
16- صفي الدين الهندي: أخذ عنه الفقه والأصول
17- إسماعيل بن محمد الحراني: قرأ عليه الروضة لابن قدامة




1- الصواعق المرسلة.
2- زاد المعاد.
3- مفتاح دار السعاده ومنثور ولاية العلم والإراده.
4- مدارج السالكين.
5- الكافية الشافية في النحو.
6- الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية.
7- الكلم الطيب والعمل الصالح.
8- الكلام على مسألة السماع.
9- هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى.
10- المنار المنيف في الصحيح والضعيف.
11- إعلام الموقعين عن رب العالمين.
12- الفروسية.
13- طريق الهجرتين وباب السعادتين.
14- الطرق الحكمية.
15- ذم الهوى.
16- إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان.
17- الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي أو الداء والدواء.
18- بدائع الفوائد.
19- الروح .




نذكر بعضهم :
1- البرهان بن قيم الجوزية : ابنه برهان الدين إبراهيم ـ رحمهما الله ـ .
2- الإمام الحافظ ابن كثير ـ رحمه الله ـ .
3- الإمام ابن رجب ـ رحمه الله ـ .
4- السبكي : علي بن عبدالكافي بن علي بن تمام السبكي ـ رحمه الله ـ .
5- الإمام الحافظ الذهبي ـ رحمه الله ـ .
6- الحافظ ابن عبدالهادي : محمد بن أحمد بن عبدالهادي بن قدامة المقدسي ـ رحمه الله ـ .
7- الفيروزآبادي : محمد بن يعقوب بن محمد الفيروزآبادي صاحب القاموس ـ رحمه الله ـ .





وبعد هذه الحياة الحافلة بالجهاد المتصل لنشر منهج السلف ، ومحاربة كثير من الانحرافـــــــات التي
ابتدعها الخلف، وما لقيه من محن في سبيل ذلك ، وبعد أن كَمُلَ له من العمر ستون سنة ، توفي هذا
الإمام العالم العلامة ، وذلك في ليلة الخميس ، الثالث العشر من شهر رجب، من سنة إحدى وخمســـين
وسبعمائة (751هـ) وقت أذان العشاء.
وقد صُلِّيَ عليه - رحمه الله - من الغد عقب صلاة الظهر بالجامع الأموي، ثم بجامع جَرَّاح.
ولأن ابن القَيِّم - رحمه الله - كان قائماً لله بالحق ، صادقاً في النصح للخلق فقد كــــانت جنازته حافلة
رحمه الله ، شهدها القضاة والأعيان والصالحون ، من الخاصة والعامة ، وتزاحــم الناس على حمــل
نعشه , و دُفِنَ - رحمه الله - عند والدته بمقابر الباب الصغير.

وقد رُؤِيَتْ له بعد موته "منامات كثيرة حسنة".

وكان هو - رحمه الله - " قد رأى قبل موته بمدة الشيخ تقي الدين - رحمه الله - في النوم، وسأله عن
منزلته؟ فأشار إلى علوها فوق بعض الأكابر، ثم قال له: وأنت كدت تلحق بنا، ولكن أنـــــــت الآن في
طبقة ابن خزيمة رحمه الله".



مخرج .~


قوله تعالى (( انما يخشى الله من عباده العلماء ))










 


رد مع اقتباس
قديم 09-05-2011, 07:13 PM   #2
(¯°رفيع الـشــأن°¯)
في قلب شقراء نت


الصورة الرمزية (¯°رفيع الـشــأن°¯)
(¯°رفيع الـشــأن°¯) متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 20
 تاريخ التسجيل :  Feb 2010
 أخر زيارة : اليوم (01:49 PM)
 المشاركات : 75,656 [ + ]
 التقييم :  76704
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Crimson
افتراضي رد: ابن القيم الجوزيه ( مشاركتي )



تحية لاختنا نقية على هذه المشاركه ..
مشاركه رائعه ..ومرتبه .. تشكر عليها ..
بالتوفيق ان شاء الله ^ ــــ ^


 
 توقيع : (¯°رفيع الـشــأن°¯)


شكراً من القلب لمن اهداني التوقيع


رد مع اقتباس
قديم 17-07-2011, 02:55 PM   #3
راعي الاوله
راعي الاوله


الصورة الرمزية راعي الاوله
راعي الاوله غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 494
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 أخر زيارة : 15-08-2013 (06:15 PM)
 المشاركات : 29,447 [ + ]
 التقييم :  8588
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: ابن القيم الجوزيه ( مشاركتي )



مشاء الله
كلمات جميلة جدا و اكثر من رائعه
طرح اكثر من متميز

الشكر لك مشرفتنا المتميزة دائما انبثاق على المشاركة المتميزة جدا
والله يعطيك العافية


 
 توقيع : راعي الاوله


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:52 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.2 OPS BY:
! ωαнαм ! © 2011-2012
vEhdaa4.0 by vAnDa ©2010

موقع محافظة شقراء - منتدى شقراء الرسمي