أخبار شقراء

رسائل شقراوية في مطلع السنة الهجرية ..

بقلم : سعد التميمي .. شقراء ..

نكادُ نتفق أنه كان عاماً هجرياً استثنائياً، ها هو يلفظ أنفاسه الأخيرة، إيذاناً باستقبال عامٍ جديد .. آملين أن يكون عام خيرٍ وبركة .. وما بين الوداع والاستقبال أُسجِّلُ هذه الخواطر والنقاط ..

• بادئ ذي بدء أسأل الله أنْ يرفع الوباء عن بلادنا السعودية خاصة، وعن البشرية عامة ..

• إلى جميع العاملين في الجمعيات واللجان والمجالس والفعاليات: اثبتوا في مواقعكم، ولا تأبهوا إطلاقاً بالمُثبطين والمُخذلين، ومُتصيدي الزلات والهفوات، فإنْ أبرزتم مُنجزاتكم، قالوا: ( يا حبهم للترزز ) وإنْ عملتم بصمتٍ، قالوا: (يَغطُّون في سباتٍ عميق) وقد قيل: (لا يُرمَى بالحجارة إلا الشجر المُثمِر) ..

• محبَّة الخير للغير، وبُعدُ النظَر، وتغليب المصالح الوطنية العليا، تقودُ خطيب الجمعة إلى المبادرة إلى طرح موضوع ( أهمية الأمن ووحدة الصف واجتماع الكلمة) دون انتظار توجيهاتٍ رسمية .. وهذا ما دأبَ عليه الخطيب السابق صاحب الفضيلة الشيخ ( عبد الله بن محمد العمار ) شاكرين ومُقدرين لأبي محمد سيرته الوظيفية العطرة، ومسيرته الخطابيَّة المتميزة.

• أليس من الأنسب انتقال القسم النسَوي في إدارة الأحوال المدنية بشقراء إلى مبنى الضمان الاجتماعي الملاصق للأحوال، بدلاً من إغلاقه وتحويله إلى مسكن للعمالة الوافدة ؟؟!! أليس الأقربون أولى بالمعروف؟؟

• حي الباطن الجنوبي (سيد الأحياء) و (حي البُسطاء) يعيش مؤخراً صحوةً معماريَّة مفاجئة، سأبقى فخوراً بأنني لا زلتُ أسكنُ هذا الحي العريق منذ ما يقرب من أربعين عاماً، كم أتمنى من بلديتنا الموقرة النظر إليه نظرة (توقيرٍ وتقدير) كونه من كبار السن!! وذلك بتجديد سفلتة طرقاته العتيقة، وتوسعة مدخله الأكثر استخداماً المقابل لجامع الربيعة ..

• النهج السليم للارتقاء بمدينتنا شقراء هو التواصل الفاعل مع مسؤوليها ووجهائها، ومديري إداراتها، وجمعياتها الرسمية، واستثمار وسائل التواصل في رفع المعنويات، وإبراز الإيجابيات، وتقديم المقترحات، وتحديد الإشكالات، أمَّا اجترار أخطاء الماضي، والتلذذ بسياط النقد وجلد الذات والإغراق في النظرة السوداويَّة والتيئيسيَّة، فقد سبقكُم بها عكاشة ولمْ يعُد لا بخُفي حُنينٍ ولا بغيرها !! فابدؤوا بارك الله فيكم مِن حيث انتهى الآخرون..

• لعلَّ من الأفضل تحويل المنفذ الأوسط الذي يلي المقبرة على طريق أشيقر إلى دوار، تفادياً لأيَّة حوادث شنيعةٍ قد تقع نتيجة السرعة الهائلة للقادمين إلى شقراء، في الوقت الذي ينصرف فيه مُشيعو الجنائز بصورة شبه جماعية ..

• أقترحُ على سعادة محافظنا الموقر، ومكتب جمعية التنمية والتطوير، استقبال المتقاعدين المتميزين الذين خدموا مدينتنا ومراكزها التابعة لها، بدءاً من مُتقاعدي العام ( 1441هــ) وتصوير استقبالهم وعرضه عبر منابرنا الإعلامية، فلمثل هذه اللفتات وقعٌ في النفس، لا سيَّما أنها لن تكلِّف شيئا ..

• يبدو أن صبر الأهالي على الوضع الحالي لسوق الخضار آخذٌ في النفاد!! أشهر محلاته وأفضلها باتَ (علبة سردين) !! الجميع بانتظار هبَّةٍ بلدية تصحيحية مُعتبرة ، إنْ أعيتكُم الحِيَل فافتتحوا سوقاً جديداً خاصاً باللحوم والدواجن والأسماك في موقع الهلال الأحمر سابقاً..

• جهود سعادة الأستاذ علي بن عبد الرحمن العمار رئيس مركز غسلة، ليست أمراً طارئاً، فلقد اشتهرَ في ريعان شبابه بالتفاني والإخلاص إبَّان عمله في إدارة جوازات شقراء، وبروزه مؤخراً جاء نتيجة بيئةٍ إداريةٍ صحيَّةٍ مُتعاوِنة (أعطني بيئةَ عملٍ مُخلصةٍ نقيَّةٍ مُتفهمَّة، أُعطيكَ مُنجزاتٍ وعطاءات متميزةٍ مُتوالية).. فشكراً لأبي عبد الرحمن، وليس ذلك بمستغربٍ منكم.

• (صحيفة شقراء) و (صحيفة شقراء نت) لا تزالان تُعانيان من ثغرةٍ إعلامية ينبغي سدُّها، ألا وهي ضرورة إجراء لقاءات حوارية مع رموز وشمنا الأشم من الأعيان ورجال الأعمال والمثقفين وقُدماء المعلمين والمديرين والموظفين والإعلاميين والرياضيين، ونثر ذكرياتهم وتجربتهم الحياتية الزاخرة للأجيال الشابة ..

• من رموزنا الإدارية البارزة سعادة الأستاذ عبد الرحمن بن عبد العزيز الراشد مدير هيئة الرياضة بمحافظة شقراء سابقاً، امتاز بأخلاقه العالية، وثقافته الواسعة، وتعامله الراقي، ورؤيته التطويرية، وإلمامه بشؤون عمله، وإخلاصه وتفانيه، خدم شقراء سنين طويلة في الشؤون الرياضية والشبابية (من غابَ عن العين فالقلب مسكنه).. فشكراً غامراً لأبي عبد العزيز ..

• إلى المنزعجين من إغلاق بعض الإدارات الحكومية في مدينة شقراء، المسألة ليست استهدافاً لمدينتنا نهائياً، والخمس السنين القادمات ستؤكد لكم ما أقول ..

• بعيداً عن لغة التعميم المقيتة .. طالما أزعجوا آذاننا وصدَّعوا رؤوسنا بمشاهداتهم في سياحتهم الخارجية شرقاً وغرباً، وتحديداً مستوى النظافة المذهل في تلك الدول (على حدِّ زعمهم)!! أليس من الوطنية الصادقة نقل وتطبيق ما رأيتموه من مشاهدَ حضاريةٍ إلى مدينتكم، بدلاً من رمي حفائظ أطفالكم، وبقايا أطعمتكم، وإطارات سياراتكم، وبعثرة نفاياتكم في المنتزهات البلدية والصحراوية ..

• الطاقم الذهبي الذي أشرفَ ونظَّم بامتيازٍ تامٍ مهرجان التمور، سيبقون بالتأكيد في صميم ذاكرة الأهالي، فبارك الله في جهودهم جميعاً .

• حبَّة خشم لمُحبي البلدة القديمة، ولكن أنْ يَزجَّ بعض شبابنا بأنفسهم في مسائل تاريخيةٍ عويصةٍ توقِعهُم في أخطاء فادحة، أمرٌ غير مقبول.. فضلاً احترموا التخصص، ولا تحرقوا المراحل، فهنالك مِن أفذاذ شقراء مَن فرَّغ نفسه لهذا المهمة سنين عددا، حِفظاً وتأليفا وتوثيقاً وتغريداً، بل وتواجداً مستمراً في تلك البقاع .. جالسوهم، واقرؤا مؤلفاتهم، واستفيدوا من تجربتهم الثرية، تهيئةً وتوطئةً لحمل الراية من بعدهم، فالتاريخ لا مكان فيه للاجتهادات الشخصية..

• أنقلُ لسعادة رئيس بلديتنا سلمه الله ، رغبة جَمعٍ من الأهالي إنشاء دوار مقابل مكتب الزراعة والبيئة، تخفيفاً للمشقة الناتجة عن طول المسافة بين دوار بيت الطالب و دوار السجن ..

• قلَّما تجد أحداً من أبناء البلدة القديمة بشقراء إلا وله ذكريات راسخة في المسجد الشمالي.. شرُفتُ بالصلاة فيه بعد إعادة بنائه، مستذكراً طفولتي وصِباي.. ولقد سعدتُ حقيقة بتعديل قبلته التي شابها شيء من الانحراف.. ليست بأول عطايا آل مهنا الكرام ..

• يأخذني الحنين بين فينةٍ وأخرى لتلك الوقفة الثقافية الجماعية اليومية أمام مكتبة الأستاذ صالح بن ناصر في حي الباطن الجنوبي، مُتلهفين مُنتظرين بفارغ الصبر وصول صحيفتي الجزيرة والرياض منذ أربعين عاما !!!

• خمس سنواتٍ كاملةٍ أمضيتُها كاتباً في (منتديات وصحيفة شقراء نت) مرَّت كلمح البصر، شاكراً للجميع تحفيزهم وتواصلهم المستمر.. مُقدِّماً صادق التهنئة للقائمين على هذه الصحيفة الرائدة بمناسبة مرور عامٍ على تدشينها.. وبالأخص الإعلامي المتجدد الأستاذ صقر العصيمي ، وطاقمه الشبابي المبدع، وجميع قرائها، مُشيداً بهذا التقدم المُتسارع، والتغطيات الفورية والضافية والمتميزة التي نالت استحسان الأهالي.. وإلى مزيدٍ من التفوق والإنجاز ..

• حرارة الجو يا أخي لا تبرر لك نهائياً دخولك كبينة الصراف الآلي ومتابعتك الدقيقة للعملية المصرفية ، بدءاً بالرقم السري وانتهاءً بكمية الرصيد المتبقي!! .. فضلًا احترموا خصوصيات الآخرين، وضرورة التباعد الجسدي في زمن الوباء ..

• نعمْ سيدتي شقراء.. إنِّي عشِقتُكِ (عامِداً مُتَعمِّداً) هاتفاً مع نزار:

إنْ كانَ لي وَطنٌ فأرضُكِ مَوطِني … أو كانَ لي دارٌ فحُبِّكِ داري
إنِّي عشِقتُكِ (عامِداً مُتَعمِّداً) … إنْ كُنتِ عاراً يا لِرَوعَةِ عاري !!

وتقبلوا تحياتي ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق