أخبار الوشم

فلفل شقراء السادس

 

شقراء نت،

محمد بن عبدالله الحسيني

،اليوم الخميس السادسة مساء يبدأ؛ الحدث الذي ننتظره عاماً بعد آخر وهو فلفل شقراء في نسخته السادسة والذي ينعقد في قاعة البلدية للاحتفالات والمؤتمرات، تحت رعاية أمير منطقة الرياض سمو الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، وبمتابعة وإشراف محافظ شقراء أ. عادل بن عبدالله البواردي، ليواصل حضوره السنوي كمنصة تجمع الزراعة بالتراث والثقافة في إطار تفاعلي يفتح أبوابه يوميًا من السادسة مساءً حتى الواحدة صباحًا.
ولسنا فقط من ينتظره فهو يقدّم أكثر من عشرين فعالية وتجربة متنوعة تشمل معرض المزارعين وحراج الفلفل، إضافة إلى العروض الشعبية والمسرح والطبخ الحي، وأنشطة الأطفال والحرفيين والأسر المنتجة، ليكون وجهة صيفية متكاملة تستقبل جميع أفراد الأسرة.
وطوال الخمس سنوات الماضية شكّل هذا الحدث نموذجًا متقدمًا للتكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والفرق التطوعية، حيث جاء تنظيمه ثمرة تنسيق دقيق بين الجهات المعنية في المحافظة، بدءًا من تهيئة الموقع وتوفير الخدمات اللوجستية، وصولًا إلى إدارة الحشود وضمان تجربة سلسة للزوار.
وقد أسهم هذا التكامل في رفع مستوى التنظيم، وتطوير آليات العمل، وتقديم نسخة أكثر احترافية تعكس قدرة المحافظة على إدارة فعاليات نوعية ذات حضور جماهيري واسع.
ويمثل هذا الحدث امتدادًا لمسار تنموي بدأ منذ دورته الأولى، وتبلورت نتائجه بوضوح بعد مرور خمس دورات متتالية. فقد أسهم في تعزيز حضور شقراء على خارطة الفعاليات الزراعية والسياحية، ونجح في تحويل الفلفل الشقراوي إلى منتج محلي ذي قيمة اقتصادية أعلى، عبر دعم المزارعين وتوفير منصة مباشرة للبيع والتسويق، ما انعكس على زيادة الإنتاج وتحسين الجودة ورفع العائد المالي للمزارع المحلي ونأمل ان يكون لها مردود اقتصادي من خلال الصناعات التحويلية .
كما أسهم في خلق فرص عمل موسمية للشباب، وتنشيط الحركة التجارية في المحافظة خلال فترة الصيف، سواء عبر مشاركة الأسر المنتجة أو عبر تنامي الإقبال على المحال والخدمات المحيطة بموقع الحدث.
وعلى المستوى الاجتماعي والثقافي، شكّل الحدث مساحة تجمع بين العائلات والزوار، وتعيد إحياء الموروث الشعبي عبر العروض والفنون الشعبية التقليدية، وتمنح الأطفال تجربة تعليمية وترفيهية مرتبطة بالزراعة والبيئة المحلية.
أما الحرفيون والأسر المنتجة فقد وجدوا فيه منصة ثابتة لعرض منتجاتهم، ما عزز حضورهم في السوق المحلي ورفع مستوى الوعي بمنتجاتهم.
وبعد خمس دورات ، بات هذا الحدث عنصرًا فاعلًا في دعم الهوية الزراعية لشقراء، ومحركًا اقتصاديًا واجتماعيًا يعزز مكانة المحافظة ويمنحها حضورًا موسميًا متجددًا، ليأتي في دورته السادسة أكثر نضجًا واتساعًا، مستندًا إلى تجربة تراكمية أثبتت قدرتها على تحقيق أثر ملموس في المجتمع والاقتصاد المحلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى