مقالات

من يناير وحتى نوفمبر ..

من يناير وحتى نوفمبر ..

وطني ليس ثوبًا أخضرًا أرتديه وفقاعات ملونة ووجوه لونت بمساحيق وعبارات نسخت وألصقت وازدحام للشوارع وجلوس على نوافذ المركبات وتراقص للأعلام وتمايل بالأجساد ونشيدة أرددها لا أفقه معانيها أو حلوى كتب في جوفها ( بيعة وولاء ) ..

لوطني غضبي يثور حينما يرمي أحدهم مخلفاته على أرضه ، حينما يحرق نبته أو يجتثها من جذورها وحينما يغادر مكانه ويتركه أسوأ مما كان حينما يبصق أحدهم على ترابه الطاهر هنا قهرًا أموت وحينما العدو يهاجمه ويصمت كثيرنا ..

حبي لوطني تعني أن ينام وأبقى أنا واقفاً على ( قدميّ ) حتى ينام .
من يرمي وطني بسهم يتلقاه صدري .

وقيل حقًا :

الوطن هُوَ الاتِجَاهَاتُ الأَربَعَةُ، لِكُلِ مَن يَطلُبُ اتِجَاهاً.
هُوَ السَنَدُ لِمَن لاَ ظَهرَ لَهُ، وَ هُوَ البَطنُ الثَانِي الذِي يَحمِلُنَا بَعدَ بَطِنِ الأُم .

أما في الشعر فقيل عن وطني :

حُبُ الوطن عملٌ ثقيل
ودليل حُبي يا بلادي
سيشهد به الزمنُ الطويل
قسماً بمن فطر السماء
ألّا اُفرِِّطَ َ في الجميل ..

تمت مبايعة سيدي سلمان بن عبدالعزيز في يناير 2015 واليوم نحن في 2020 نوفمبر
واليوم في البيعة السادسة لسيدي سلمان بن عبدالعزيز نقول : يد حانية وتوجيهات سديدة ورأي صائب قدم فيه سلامة وأمن المواطن الغالي والنفيس يقوم وينهض همه الأوحد شعبه تعليمه مصالحه وأمنه ..

نعيمًا لك يا وطني لاينقطع ، استقرارًا و
أماناً ورخاءاً ..

ستة أعوام من الإنجاز والرفعة ، ستة أعوام من العمار وستة أعوام من الشموخ والعزة وستة أعوام من الأمان وستة أعوام من الحصاد ..
لكل يد خبيثة لكِِ البتر ولكل قلب أسود إلى الجحيم ولكل حاقد أو عميل لك الذل والهوان .
لكل من أراد ببلدي سوءاً أو مكيدة لا يحيق المكر السيئ إلا بأهله .
بلدي البلد الأمين والمسجد الحرام عرفات ومزدلفة ومِنى وطيبة الطيبة مسجد نبيي ودومة الجندل مسجد عمر بن الخطاب ومدائن صالح وطني باب بيتنا مفتوح لا أخاف لصاً أو رجلًا أذعر أو جبانًا . وطني الحق يقيمه والخير ديدنه ننام ونصحى على صوت أذان السحر ..
وطني الحد الجنوبي شهداؤه وسده المنيع أمام الباغي .
وطني الكتاب والسنة يد السارق يقطعها ، والجاني يحال للعدالة يقضى في أمره ..
بلدي مولد من هو من النبيين خاتم و من للكرم حاتم ، بلدي زمزم و مقام إبراهيم صحن الطواف والصفا والمروة والحجر الأسود .
تغلق الدكاكين والمتاجر على صوت الأذان وتتسارع الخطى إلى المساجد ..

( وطني حي على الصلاة ) ثم الفلاح

نجدّد البيعه ونقريك السلام
يا قايد الأمّه ويا ربّانها
وحنّا معك في حرب والاَّ في سلام
ارواحنا لك مرخصين أثمانها
نضرب بسيف الحق فصَّام العظام
اليا تفلّت بالفتن شيطانها ..

بقلم / منى الثبيتي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق